الأحد، 23 أغسطس 2020


وعدْتيني يوما بالرجوع 
و قد عدَّى
 على رحيلكِ سنينا
هاهي الاطلال
 تشهد على العهد
و كتبنا عليها أسامينا
أراكِ في كل ليلة طيفا
فلا أدري 
أ  كان حلما أم يقينا
اشتقتُ
لايام خَـلَت
و اشتقتُ لليالينا
فمتى تعود 
يا طير الوصل
و تصبح شادينا..
القيصر_


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فانتِ التي انتخبكِ القدر.. بقلم\ يوسف القيصر \29\9\2018 يا خيرَ من حنَّ اليها وِجداني و ملأ حبُّـها بصري و مسمعي.. فلا الفؤادُ سيهوى سواكِ ...